آخر التطورات

اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب .... دكتور حمدوك .عينو حمرا وشرارة

الخروج من الجلباب الدكتور عبدالله حمدوك ينتقل لمحطة جديدة، يخرج من جلباب التحسب لمكونات الفترة الإنتقالية بعد صبر حمدوكى طويل ، يجيد الرجل قراءة...

الخروج من الجلباب
الدكتور عبدالله حمدوك ينتقل لمحطة جديدة، يخرج من جلباب التحسب لمكونات الفترة الإنتقالية بعد صبر حمدوكى طويل ، يجيد الرجل قراءة الملعب ووقائع المشهد ولا يتعجل النتائج، لا يزعجه النقد والخروج عن النص وحتي الوصف بالضعف وكل الخشية فى تصدي من حوله لكل صيحة يحسبونها عليه و ضد مصالحهم  ولو كان إطلاقها لصالحه، تحتاج الإنتقالية فى مرحلتها هذه للدكتور حمدوك قائدا بمواصفات خاصة يمتلكها وبها  لايزعن لضغوطات  حزبية وسياسية بمزاودات ثورية بالمدنية على حساب النظامية الشريك الذى لا غنى عنه،  دكتور حمدوك أنت  مكون أصيل فى حكومة الثورة  وبيدك كروت الضغط والجوكر، قرار رفع الدعم مجددا عن المحروقات مما يتردد إتخذته منفردا بقناعة رافضا مولاة قوى سياسية من الحرية والتغيير تتخذ من الإبقاء علي الدعم منصات لاستدرار الدعم وتخشي من ارتباطها بالقرارات ذات الأثر البالغ على الشارع وهذا منتهى الجبن السياسي، شجاعة حمدوك بالموافقة علي التوصية الإقتصادية الفنية لرفع الدعم عن الوقود ليتها تمتد لكل مواطن الدعم المشوهة للانشطة الإقتصادية مع توجيه بعض ريع الرفع  لخدمة الشرائح المتاثرة حتى الوصول للحلول الإقتصادية العلمية المفضية للإستقرار المنشود في معاش السواد الأعظم.
لا للتخدير والتحذير
الأزمة الإقتصادية نوافق الدكتور عبدالله حمدوك بانها سياسية بامتياز َيقف وراءها متضررون من التغيير وبعض من مكونات حاضنته السياسية تكسبا سياسيا ذاتيا رخيصا وتبضعا  وتنطعا،العين الحمراء وشرارة هذه مرحلتها دكتور حمدوك،السياسة تتنافى مع جنس ادبك العالى والسياسة فيها من صعاليك بنى الإنسان كما الصُلاح ،خطابك الأخير بعد تداعيات قرار رفع الدعم مجددا عن الوقود تبدت معه عينك الحمراء، عليك أن تعى قبل فوات الآوان ليس من قوة سياسية تخيف بتحريك الشارع منفردة لشئ فى نفسها وفرضا لأجندتها، بادر باتخاذ القرارت الصعبة التى تضمرها فتأخرها أو تلغيها بسبب كل زعيط ومعيط سياسة يخشى ولا يستحى، تقدم دكتور حمدوك واعمل مبضعك غير آبه بخزعبلات سياسيين لازالوا يراهنون على التكسب  علي حساب شارع يزداد وعيا ويتحلي بالصبر أملا فى العبور بالإنتقالية لبر آمن، عليك دكتور حمدوك باتباع سياسة العين الحمراء للسياسيين لصالح عيون المواطنين، لاتقبل الإنتقالية المهادنة والمناورة الحزبية التى تمكن مجموعات إجرامية من السيطرة على الامور كما حذرتنا دكتور حمدوك يا من يدخرك أبناء شعبك للعمل وليس للتخدير والتحذيز وللقطع الناشف الشفاف غير المتعارض مع روح الثورة ،فتقدم دكتور حمدوك بسياسة حمرة العين الحمراء  ، وكن رئيسا انتقاليا لجميع مكونات السودانية لتعبر وتنتصر.