آخر التطورات

الوضع الاقتصادي سيء والثورة المضادة أسوأ.. مواصلة الثورة وإصلاحها طريقنا

الوضع الاقتصادي سيء والإذلال والمهانة لا يستحقها شعبنا، كذلك الجوع والتجويع الممنهج لضرب القاعدة الإجتماعية للثورة. لابد من مصارحة شعبنا بجميع أوضاعنا والعمل معه لتغيير وإصلاح أوضاعنا السياسية والاقتصادية. ولكن الأسوأ من الاقتصاد هو أن نقود أنفسنا وشعبنا نحو المجهول برفع شعارات براقة غير محسوبة نتائجها بدقة مثل (تسقط تالت) و(تسقط لمن تظبط)، فنحن نخشى …

الوضع الاقتصادي سيء والإذلال والمهانة لا يستحقها شعبنا، كذلك الجوع والتجويع الممنهج لضرب القاعدة الإجتماعية للثورة.

لابد من مصارحة شعبنا بجميع أوضاعنا والعمل معه لتغيير وإصلاح أوضاعنا السياسية والاقتصادية.

ولكن الأسوأ من الاقتصاد هو أن نقود أنفسنا وشعبنا نحو المجهول برفع شعارات براقة غير محسوبة نتائجها بدقة مثل (تسقط تالت) و(تسقط لمن تظبط)، فنحن نخشى أن نسقط في حكم الشمولية وأن تظبط على ساعة الشمولية لا ساعة الجماهير.

قوى الثورة والتغيير تحتاج إلى حوار وإلى جبهة سياسية موحدة وإلى تضامن إقليمي ودولي مساند للانتقال، وإلى أولويات واضحة وقيادة منسجمة تنتمي إلى الشعب وقائمة على الحرية والسلام والعدالة والمواطنة بلا تمييز.

يجب أن نفرز ونميز بين قوى الثورة وقوى الثورة المضادة، وأن نفارق الدرب والطريق الذي يلمنا مع قوى النظام القديم فهم من طينة ونحن من طينة أخرى.

إننا لا نحتاج إلى ثورة أخرى أو إنقلاب آخر وإنما بحاجة إلى مواصلة وإصلاح الثورة، ولن يصلح الثورة إلا من قام بها، الجماهير هي صاحبة الثورة.

الثورة لا تقبل الاحتكار والمصادرة وكذلك سلطة الثورة، هي سلطة الشهداء والجماهير لا تقبل الاحتكار والتمكين البديل.

المجد لشعب السودان صانع الثورات.

* من صفحة ياسر عرمان على «فيسبوك»

https://web.facebook.com/yassir.arman