آخر التطورات

السودان: توجيه بتعزيز الوجود الأمني في «الفشقة» وقرارات لامتصاص آثار زيادة الوقود

وجّه مجلس الأمن والدفاع السوداني، القوات المسلحة على الحدود الشرقية بتعزيز الوجود الأمني في منطقة الفشقة، وبحث الأوضاع الأمنية عامة، كما أصدر قرارات لامتصاص آثار زيادة أسعار الوقود الأخيرة. الخرطوم: التغيير عقد مجلس الأمن والدفاع في السودان اجتماعه بالقصر الجمهوري في الخرطوم مساء اليوم الخميس، برئاسة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة …

وجّه مجلس الأمن والدفاع السوداني، القوات المسلحة على الحدود الشرقية بتعزيز الوجود الأمني في منطقة الفشقة، وبحث الأوضاع الأمنية عامة، كما أصدر قرارات لامتصاص آثار زيادة أسعار الوقود الأخيرة.

الخرطوم: التغيير

عقد مجلس الأمن والدفاع في السودان اجتماعه بالقصر الجمهوري في الخرطوم مساء اليوم الخميس، برئاسة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي.

وقال وزير الداخلية الفريق أول شرطة حقوقي عز الدين الشيخ، مقرر المجلس في تصريح صحفي، إن المجلس ناقش عدداً من القضايا، شملت الآثار المترتبة على زيادة أسعار الوقود، ونقص الإمداد المائي والكهربائي، بجانب موقف مفاوضات سد النهضة والتنسيق بين السودان ومصر فيما يتعلق بهذا الملف.

وكانت وزارة الطاقة والنفط أعلنت أمس الأربعاء، رفع الدعم عن الوقود وخروج الدولة من تكاليفه.

وأكدت أن ذلك سيسهم بصورة مباشرة في تطوير حقول النفط السودانية، وقالت إن دعم الوقود هو تشوه في جسد الاقتصاد السوداني ورفعه إصلاح لوضع شائه ومعكوس.

وزير الداخلية عز الدين الشيخ

وأضاف وزير الداخلية عقب الإجتماع، بأن المجلس استمع لتنوير حول الأحداث التي شهدتها مدينة بورتسودان، وولاية جنوب دارفور، إضافة إلى التعديات الإثيوبية على الحدود السودانية الشرقية.

وأعلن أن الاجتماع أصدر عدداً من الموجهات والترتيبات لمعالجة تلك القضايا.

وفيما يلي الآثار المترتبة على زيادة أسعار الوقود أوضح أن المجلس اتخذ العديد من التدابير والموجهات التي من شأنها امتصاص آثار تلك الزيادة.

وذكر أن المجلس أصدر عدداً من القرارات لتعزيز الوجود الأمني في منطقة الفشقة الصغرى والفشقة الكبرى.

ولفت إلى أن المجلس عبر عن إشادته وتقديره للجهود التي بذلتها القوات المسلحة على الحدود الشرقية.

ويشدد السودان على عدم تنازله عن مناطق الفشقة بوصفها أراضٍ سودانية، مع التأكيد على أنه لا يريد الدخول في حرب.

وكان الجيش السوداني أعلن استرداد «95%» من أراضي منطقة «الفشقة الكبرى» من سيطرة المليشيات الإثيوبية.

وتشهد حدود البلدين توترات منذ نهايات 2020م، بعد إعادة الجيش انتشاره بمناطق كانت تسيطر عليها مليشيات إثيوبية.

ويتهم السودان إثيوبيا بالتخلي عن التزاماتها بخصوص اتفاقيات الحدود.