آخر التطورات

جنوب كردفان تصدر قرارات حاسمة لضبط المتفلتين

جنوب كردفان تصدر قرارات حاسمة لضبط المتفلتين - صحيفة التغيير السودانية , اخبار السودان أخبار

ولاية جنوب كردفان قررت ضبط المتلفتين عبر قرارات حاسمة تضمّنت حظر التجوال داخل كادقلي ومنع حمل السلاح في الأماكن العامة والأسواق حتى العسكريين وتحديد قوة خاصة للقبض على المخالفين.

كادقلي: التغيير

أعلنت حكومة جنوب كردفان الأحد، عن قرارات حاسمة لضبط حالة الفوضى والإنتشار المتزايد في معدلات الجريمة داخل حاضرة الولاية مدينة كادقلي.

وعقدت اللجنة الأمنية برئاسة والي الولاية د. حامد البشير إبراهيم، اجتماعاً مشتركاً ضم قوى الحرية والتغيير ولجان المقاومة والإدارة الأهلية، لمناقشة الوضع الأمني المضطرب بالولاية.

وقال الوالي د. حامد البشير إبراهيم في تصريح صحفي، إن الاجتماع خرج بعدة قرارات قال إنها مهمة للغاية عطفاً على الوضع الأمني بالمدينة.

وكشف أن القرارات تشمل الإعلان عن حظر التجوال داخل مدينة كادقلي ومنع حمل السلاح في الأماكن العامة والأسواق حتى العسكريين.

وأعلن عن تحديد قوة خاصة لمحاربة المواتر والقبض على المخالفين وتشكيل نقاط ارتكاز بواسطة الشرطة.

ونوه إلى قرار بتحريك فرق للطواف الليلي بالمحركات والأرجل.

كما قررت اللجنة الاستعانة بقضاة من محاكم أخرى لمتابعة البلاغات والإجراءات المتعلقة بالمجرمين.

ورأت اللجنة إشراك الحرية والتغيير ولجان المقاومة في مسألة إدارة الوقود وإيقاف قيام الحفلات ليلاً.

وأمن الاجتماع على تكوين لجنة من الحرية والتغيير ولجان المقاومة لمراقبة المتفلتين بالأحياء، ولجنة أخرى لدراسة أسواق التواصل للحد من ظاهرة التهريب.

وأوضح الوالي أن حكومة الولاية تسعى لمنح الإدارة الأهلية صلاحيات لتفعيل المحاكم الريفية لكبح جماح المتفلتين.

من جانبه، قال ممثل قوى الحرية والتغيير محمد رزق الله تية، إن الاجتماع كان شفافاً وناجحاً ومرضياً للجميع، ناقش القضايا بموضوعية، وطمأن مواطني الولاية بأن الأمن مسؤولية الجميع.

وشهدت مدينة كادقلي مع نهايات العام 2020م وبدايات العام الحالي تردياً واضحاً في الأحوال الأمنية إثر ازدياد حالات القتل والنهب والاعتداءات على المواطنين من المتفلتين، الأمر الذي دفع المواطنين إلى تنفيذ احتجاجات تطالب بتوفير الأمن وفرض هيبة الدولة.

وشكا مواطنون محتجون يومها، من وقوع حالات نهب تحت تهديد السلاح من جانب مجهولين، بجانب الاعتداء على مواطنين حتى في منازلهم، ونوهوا لسقوط عدد من الضحايا جراء هذه الأحداث، وطالبوا بتوفير الأمن.