آخر التطورات

منسقية معسكرات النازحين واللاجئين: «مليشيات الجنجويد» لازالت تهدد الأمن بدارفور

قالت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين بالسودان، إن من وصفتها بـ«مليشيات الجنجويد» لازالت تهدد الأمن وترتكب جرائم في إقليم دارفور، واتهمتها بإهانة وإصابة نازحة بمعسكر كلمة في ولاية جنوب دارفور. الخرطوم: التغيير اتهمت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين بالسودان، مجموعات سمتها «مليشيات الجنجويد»، بالاعتداء على نازحة تسكن معسكر كلمة، يوم الأربعاء الماضي. وأضافت بأن هذه …

قالت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين بالسودان، إن من وصفتها بـ«مليشيات الجنجويد» لازالت تهدد الأمن وترتكب جرائم في إقليم دارفور، واتهمتها بإهانة وإصابة نازحة بمعسكر كلمة في ولاية جنوب دارفور.

الخرطوم: التغيير

اتهمت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين بالسودان، مجموعات سمتها «مليشيات الجنجويد»، بالاعتداء على نازحة تسكن معسكر كلمة، يوم الأربعاء الماضي.

وأضافت بأن هذه المليشيات لازالت تهدد الأمن في إقليم دارفور.

وقالت المنسقية في بيان بتوقيع الناطق الرسمي آدم رجال، إن المليشيات اعتدت على النازحة كلثومة أحمد محمد آدم- 40 عاماً، تسكن سنتر 6 بمعسكر كلمة في محلية بليل بولاية جنوب دارفور.

وأضافت بأنها تعرضت للإهانة البشرية وربط يديها ورجليها من خلاف وضربت وألقيت حتى صباح اليوم التالي، بجانب نهب الكارو وحمار كان بحوزتها.

وأشارت إلى أن الحادث وقع عندما كانت في طريقها إلى معسكر كلمة على بُعد ثلاثة كيلومترات شرق المعسكر، وكان الجناة ثلاثة أفراد اثنين منهم مسلحين، وبعد الاعتداء والنهب أطلقوا الرصاص الحي في الهواء.

وطبقاً لبيان المنسقية، فإن المجرمين يتبعون لشخص يدعى صالح عيسى محمد، وأنه أعلن قبل فترة من هذا العام بأن أي نازح أو نازحة يذهب إلى شرق المعسكر سيعرض نفسه للموت، باعتبار شرق معسكر كلمة مكان يزرع فيه.

وأكد البيان أن مليشيات الجنجويد في إقليم دارفور لا تزال تهدد الأمن، وترتكب جرائم فظيعة بطرق مختلفة، تضاف تلك الجرائم البشعة إلى جرائم الإبادة الجماعية وجرائم التطهير العرقي وجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب.

واتهم الحكومة الانتقالية بالتقاعس عن إيقاف هذه الجرائم الفظيعة، أو محاكمة مرتكبيها.

وتقع في دارفور انتهاكات متعددة لحقوق الإنسان رغم اتفاق السلام الذي تم توقيعه بين الحكومة والحركات المسلحة في أكتوبر الماضي.

ويتضمن الاتفاق تكوين قوة مشتركة لحفظ الأمن والسلم في دارفور، لكن ذلك لم يتم بعد.

وفي مايو الماضي، تمت تسمية رئيس حركة جيش تحرير السودان مني اركو مناوي حاكماً عاماً للإقليم.

واتهم آدم رجال في حديث سابق لـ«التغيير»، الحكومة بعد الالتزام بتوفير الأمن ونزع سلاح مليشيات الجنجويد، والتقاعس في ضبط الجناة ومحاكمتهم.