أخبار السودان

واشنطن تتأمر على (كيزان) الخرطوم

أوان البوح عمرو شعبان

• أخيرا غرد الرئيس الامريكي بما يجعله مقبولا للسودانيين برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب.

• صحيح رفع مشروط بسداد اموال التعويضات، الا أن الامريكي فات عليه أن الاموال مودعة بالفعل في حسابات البنوك الامريكية، لكن ادارته لا يمكنها الوصول اليها الا بموافقة حكومة خرطوم الثورة.

• الرفع وإن تأخر الا أنه يشي بأن واشنطن استوعبت أن شعب ديسمبر العظيم لا يمكن أن يكون ارهابيا، وان ما حدث غفلة من غفلات الزمن جعلت الارهابيين يعتلون دست الحكم عليه..

• تأكدت واشنطن أن شعب الثورة الملهمة لا يمكن أن يكون ارهابيا فلم يسمع العالم بـ(كوز) وجد مذبوحا في أحد الاحياء الطرفية ولم يحرق منزل أحد سارقي اموال الشعب، ولم يتم الاعتداء على ذوي أحد حكام الغفلة في الـ30 عاما الماضية برغم اذلالهم خلق الله في السودان.. لذا بالتأكيد شعبنا ليسا ارهابيا.

• واشنطن التي حفت حكومة الإسلاميين وراء رضاها جاءت صاغرة للخرطوم تخطب ودها تارة وتطلب تطبيعها تارة أخرى وبين هذا وذاك كان حمدوك يتمنع.. كيف لا وخلفه شعب عملاق يستمد شموخه من دماء كشة وعظمة ومحجوب ومعاوية ووليد ومطر وبقية نجوم الثورة المستمرة.

• كثيرون راهنوا على عودة خفافيش الظلام مستغلين ليل 21 اكتوبر وتواطؤ لاعقي البوت واصحاب المصالح والمتباكين على ملك لم يكن لهم الا بالانقلابات والدم المهدر ولو في رمضان.

• راهنوا على 21 اكتوبر بالعودة او قيادة السودان نحو الهلاك والدمار، متناسين أن للشعب السوداني رباً يحميه، وارادة صدقت فيها نوايا ابناء الثورة وحكومتها فلم للجناح المدني طيلة عامين الا قليلا نصيب من الفساد الا (زيرو) كبير.

• ستأتي أكتوبر وسيفرح السودانيون، وسننتصر ونعبر كما يقول رئيس وزراء الثورة، وان تمنينا أن يخرج الإسلاميون لتنطبق عليهم نوءة استاذ محمود محمد طه (ينتزعوا من ارض السودان انتزاعا) أو كما قال.

• ستأتي أكتوبر والوضع صعب والحالة مستحيلة، ويجب لحظتها الوقوف ومراجعة النفس والاداء، فلا مكابرة على خطأ أو تقصير بل اعتراف وتواضع فشعبنا يستحق أن ينحني له العالم ولو كره الإسلاميون.